كينشاسا – (17-11-2025)
اختتمت في العاصمة الكونغولية كينشاسا أعمال القمة التاسعة لرؤساء دول وحكومات منطقة البحيرات العظمى، حيث ناقش القادة التطورات الإقليمية والقضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار والتنمية الاجتماعية.
وترأس وفد السودان المشارك في القمة عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وقادة الأجهزة الأمنية.
توصيات القمة | دعوة مجلس الأمن لاتخاذ موقف واضح
تضمّن البيان الختامي للقمة مجموعة من التوصيات، أبرزها دعوة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقف من الانتهاكات التي حدثت في السودان خلال الفترة الماضية، وذلك بناءً على تقارير المجلس الوزاري ووزراء الدفاع والأجهزة الأمنية في المنظمة.
ووفق ما أوضحه وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد، فقد تبنت القمة التوصيات التي قُدمت إليها، ووجهت السكرتارية التنفيذية بالعمل على حشد الدعم داخل مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي من أجل معالجة الأوضاع الإنسانية وحماية المدنيين.
مناقشة حماية الموارد الطبيعية ومنع استغلالها
من بين الملفات التي ركزت عليها القمة، قضية المعادن النفيسة في دول البحيرات العظمى، بما في ذلك الذهب في السودان.
وشدد البيان على أهمية وضع آليات تنظم عمليات التعدين والتصدير لمنع استغلال الموارد في أي أنشطة تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
خطاب السودان |عرض للتطورات الميدانية والإنسانية
قدّم الفريق إبراهيم جابر خطاب السودان أمام الجلسة المغلقة للقمة، متناولاً فيه:
-
التطورات المتعلقة بالأوضاع الميدانية
-
الأضرار التي لحقت بالمواطنين والبنية التحتية
-
تداعيات الأحداث الأخيرة في مدينة الفاشر
-
الجهود الحكومية لمعالجة الآثار الإنسانية
-
الخطوات السياسية الجارية لإعادة الاستقرار
وأعرب عن تقدير السودان للمواقف الإيجابية لدول المنطقة، مثمّنًا تفهمها لطبيعة التحديات التي تواجه البلاد.
تأكيد على أهمية التنسيق الإقليمي
جدد الفريق إبراهيم جابر تأكيد التزام السودان بمواصلة التنسيق داخل منظومة البحيرات العظمى من أجل دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا مكثفًا لمعالجة آثار النزاعات وتعزيز الاستقرار الشامل.
.png)